السيد جعفر مرتضى العاملي
70
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
يوماً ، فلا يزالون يجيلون خيلهم ، ويفترقون مرة ، ويجتمعون أخرى ، ويناوشون أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، أي يقربون منهم ، ويقدمون رجالهم فيرمون . ومكثوا على ذلك المدة المتقدمة ، ولم يكن بينهم حرب إلا الرمي بالنبل والحصا » ( 1 ) . وذكر البعض : أن ذلك كان في أكثر الأيام ( 2 ) . « وكان المشركون يتناوبون الحرب ، لكن الله تعالى لم يمكنهم من عبور الخندق ، فإن شجعان الصحابة كانوا يمنعونهم بالنبال والأحجار » ( 3 ) . واستمر الأمر على ذلك « حتى عظم البلاء ، وخاف الناس خوفاً شديداً » ( 4 ) . لكن البعض يذكر : أن الحرب كانت « ثلاثة أيام بالرمي بغير مجالدة
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 315 . وراجع : نهاية الأرب ج 17 ص 171 و 172 وراجع المصادر التالية : إمتاع الأسماع ج 1 ص 230 و 231 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 8 و 5 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 530 والمغاري للواقدي ج 2 ص 468 وعيون الأثر ج 2 ص 58 . والفقرة الأخيرة موجودة أيضاً في المصادر التالية : تاريخ الخميس ج 1 ص 486 وحدائق الأنوار ج 2 ص 590 والإرشاد للشيخ المفيد ص 51 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 198 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 202 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 والسيرة النبوية لابن كثيرة ج 3 ص 200 و 201 وفتح الباري ج 7 ص 301 و 307 عن ابن إسحاق . ( 2 ) حبيب السير ج 1 ص 363 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 484 . ( 4 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 231 والمغازي للواقدي ج 2 ص 468 .